العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
من كتب اللغة ، ويمكن أن يكون الأول الزيوق بالياء ، قال الفيروزآبادي : تزيق : تزين واكتحل ، والثاني الجيوف بالجيم قال الفيروزآبادي : الجياف كشداد : النباش . 37 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن عبد الله ابن هلال ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار العصاة منذ خلقها عز وجل ، الخبر . 38 - تفسير علي بن إبراهيم : " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد " قال : هو استفهام لأنه وعد الله النار أن يملاها فتمتلئ النار ، ثم يقول لها : هل امتلأت ؟ وتقول : هل من مزيد ؟ على حد الاستفهام ، أي ليس في مزيد ؟ قال فتقول الجنة : يا رب وعدت النار أن تملأها ووعدتني أن تملأني فلم لا تملأني وقد ملأت النار ؟ قال : فيخلق الله يومئذ خلقا يملا بهم الجنة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : طوبى لهم ( إنهم خ ل ) لم يروا غموم الدنيا ولا همومها . " ص 645 - 646 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن حسين الأحمسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول الجنة يا رب ، وذكر نحوه . 39 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود رفعه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : عليك بالقرآن فإن الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباءها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون . 40 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : " ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " في السماء السابعة ، وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقوله : " عندها جنة المأوى " أي عند سدرة المنتهى ، فسدرة المنتهى في السماء السابعة وجنة المأوى عندها . " ص 652 " 41 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : " فيهن قاصرات الطرف " قال :